الصفحة الرابعة
رَسائِلُ العَطَش[1]
يا دارُ أين من الجموعِ عميدُها ومتى توسَّدها المغيبُ وطالما لم تندرِس لكن أفَلتَ فأُمحِلَت وعلِمتُ أن اللهَ حين أرادهَا انا يا جهنمَ لوعتي لم تنطفئ هل أعلموكَ بأن داراً كُنتهَا حرمَ الوباءُ لقاءَنا بكَ مثلما ... التفاصيل